الملتقى الايماني
يسعدني ان نلتقي بكم من خلال هذه الواحة الصغيرة واتمنى ان تجدو فيها كل مايفيدكم فيامرحبا بكم
الثلاثاء، 20 مارس 2012
القائد حنون على أمه و أبيه ..!
قصة عاطفية
ضربت معلمة بإحدى المدارس الابتدائية أروع الأمثلة في حسن التعامل واحتواء الموقف والتربية حينما تفاجأت خلال انهماكها في شرح درسها المقرر عليها بالصف الثاني الابتدائي بالطالب أحمد يقاطعها الشرح ويطلب منها أن تسمح له بالنوم لإرهاقه وتعبه الذي ظهر معالم وجهه .
جمال صورة القصة لم يقف عند هذا الحد بل فيما أفصح عنه الطالب لمعلمته من أسباب تمنعه من استكمال نومه في منزلهم بعد أن انتهت فترة الدوام حيث تقول المعلمة :
إن للطفولة معنى آخر لا يستطيع أن يفهمه الكثير ولها ذكريات لا تخلو من الروعة والجمال الذي يتلذذ به الجميع ويتمناه ولها أيضا عقولٌ خاصة لا يستحقها إلا الواعون من البشر الكل مستمع ومنصت لما أقوله وما أفعله .
والكل متجاوب معي وسعيد بعبارات التشجيع التي تقال للكل وإن كانت لإجابة نراها نحن بسيطة أو تافهة ولكن بالنسبة للطفل الذي أمامي إنجاز عظيم..فبينما أنا على هذه الحال فإذا بطفل معروف عنه كثرة الحركة والمداعبة والمزاح وخفة الدم الجميلة يرفع يده لي مستأذنا! كما هي عادتهم يستأذنون للذهاب لدورة المياه ! أو لشرب الماء ! وأحيانا ما يتعذرون بتلك الأعذار حتى يخرج لمجرد الترفيه ومقابلة أصدقائه في الخارج ومن ثم العودة للصف من جديد.
ولكن َّ صغيري فاجأني بأنه يريد النوم في وسط هذه الفوضى وشاشة العرض ولعبهم ومزاحهم وضحكاتهم تلميذي يريد النوم لم أسأله لماذا تريد النوم الآن !ولم أقل له ليس وقت النوم الآن ! ولم أوبخه أبداً ! احترمت رغبته الجامحة في النوم والراحة اكتفيت بسؤال تلميذي الصغير هل تريد النوم في مكانك أم أهيئ لك مكان بجانب طاولتي مع وضع سترتي لك غطاء وسجادتي لك فراش تنام عليه أجابني بكل ثقة أريد أن تهيئي لي المكان المناسب فأنا أريد أن أنام يا معلمتي.
طلبت من زملائه الهدوء قليلاً فزميلهم متعب قليلاً فبدئوا بالحديث بلغة الإشارة فيما بينهم بأن أهدؤوا فزميلنا متعب ما أجملهم وما أجمل مشاعرهم الصادقة نحو بعضهم البعض فأخذ أحمد مكانه قبلته في جبينه وقلت له قل بسم الله الرحمن الرحيم ونام يا أحمد ونام تلميذي الصغير مباشرة قرابة خمس ساعات من دون أن يستيقظ ولا أن يتحرك حركة واحدة أخذني الفضول أن أسأله عن سبب تعبه هذا الغريب وغير المعتاد قاربت الساعة أن تشير إلى نهاية دوام صغاري،
توجهت إليه بينما معلمة اللغة الإنجليزية تشرح وتبتسم لمنظره الجميل وتبتسم لي ولموقفي الغريب معه وتقول لي مداعبة ليتني تلميذ عندك وأنام كيف ما شئت شعر بيدي على رأسه وفتح عيناه الصغيرتان فقلت له هل ارتحت يا أحمد قال لي نعم شكرا لك معلمتي طلبت منه أن يغسل وجهه ويأتي لي في مكتبي جاء إلي وهو مبتسم .قلت له هل أنت جائع ؟ قال لي نعم قليلاً أخذت شطيرتي وأعطيته إياها مع علبة العصير التي كانت معه بعد أن انتهى قلت له أخبرني يا أحمد هل تشكو من شيء ؟ هل يؤلمك شيء ؟ أم أنه مجرد سهر ولم تأقلم نفسك بعد على النوم مبكراً بعد الإجازة الجميلة هذه؟
قال لي وبكل براءة : لا يا معلمتي ولكني أسهر عند أمي لأنها متعبة فهي للتو خرجت من المستشفى بعد إجراء عملية لها فهي دائما تسهر عند رأسي ولا تنام من أجلي … تحضر لي الماء …وتحضر لي الطعام … وتأخذني في حضنها وأنا سأفعل مثلها يا معلمتي فأنا سمعتك تقولين لنا في حصة القراءة أن ( القائد حنون على أمه وأبيه ) فما كان مني إلا أن قبلته على رأسه وفي يده وقلت له بارك الله فيك يا بني ولك مني كل الاحترام والتقدير فأنت قائد رائع حفظك المولى ورفع قدرك بين الملأ .
قصة عاطفية
ضربت معلمة بإحدى المدارس الابتدائية أروع الأمثلة في حسن التعامل واحتواء الموقف والتربية حينما تفاجأت خلال انهماكها في شرح درسها المقرر عليها بالصف الثاني الابتدائي بالطالب أحمد يقاطعها الشرح ويطلب منها أن تسمح له بالنوم لإرهاقه وتعبه الذي ظهر معالم وجهه .
جمال صورة القصة لم يقف عند هذا الحد بل فيما أفصح عنه الطالب لمعلمته من أسباب تمنعه من استكمال نومه في منزلهم بعد أن انتهت فترة الدوام حيث تقول المعلمة :
إن للطفولة معنى آخر لا يستطيع أن يفهمه الكثير ولها ذكريات لا تخلو من الروعة والجمال الذي يتلذذ به الجميع ويتمناه ولها أيضا عقولٌ خاصة لا يستحقها إلا الواعون من البشر الكل مستمع ومنصت لما أقوله وما أفعله .
والكل متجاوب معي وسعيد بعبارات التشجيع التي تقال للكل وإن كانت لإجابة نراها نحن بسيطة أو تافهة ولكن بالنسبة للطفل الذي أمامي إنجاز عظيم..فبينما أنا على هذه الحال فإذا بطفل معروف عنه كثرة الحركة والمداعبة والمزاح وخفة الدم الجميلة يرفع يده لي مستأذنا! كما هي عادتهم يستأذنون للذهاب لدورة المياه ! أو لشرب الماء ! وأحيانا ما يتعذرون بتلك الأعذار حتى يخرج لمجرد الترفيه ومقابلة أصدقائه في الخارج ومن ثم العودة للصف من جديد.
ولكن َّ صغيري فاجأني بأنه يريد النوم في وسط هذه الفوضى وشاشة العرض ولعبهم ومزاحهم وضحكاتهم تلميذي يريد النوم لم أسأله لماذا تريد النوم الآن !ولم أقل له ليس وقت النوم الآن ! ولم أوبخه أبداً ! احترمت رغبته الجامحة في النوم والراحة اكتفيت بسؤال تلميذي الصغير هل تريد النوم في مكانك أم أهيئ لك مكان بجانب طاولتي مع وضع سترتي لك غطاء وسجادتي لك فراش تنام عليه أجابني بكل ثقة أريد أن تهيئي لي المكان المناسب فأنا أريد أن أنام يا معلمتي.
طلبت من زملائه الهدوء قليلاً فزميلهم متعب قليلاً فبدئوا بالحديث بلغة الإشارة فيما بينهم بأن أهدؤوا فزميلنا متعب ما أجملهم وما أجمل مشاعرهم الصادقة نحو بعضهم البعض فأخذ أحمد مكانه قبلته في جبينه وقلت له قل بسم الله الرحمن الرحيم ونام يا أحمد ونام تلميذي الصغير مباشرة قرابة خمس ساعات من دون أن يستيقظ ولا أن يتحرك حركة واحدة أخذني الفضول أن أسأله عن سبب تعبه هذا الغريب وغير المعتاد قاربت الساعة أن تشير إلى نهاية دوام صغاري،
توجهت إليه بينما معلمة اللغة الإنجليزية تشرح وتبتسم لمنظره الجميل وتبتسم لي ولموقفي الغريب معه وتقول لي مداعبة ليتني تلميذ عندك وأنام كيف ما شئت شعر بيدي على رأسه وفتح عيناه الصغيرتان فقلت له هل ارتحت يا أحمد قال لي نعم شكرا لك معلمتي طلبت منه أن يغسل وجهه ويأتي لي في مكتبي جاء إلي وهو مبتسم .قلت له هل أنت جائع ؟ قال لي نعم قليلاً أخذت شطيرتي وأعطيته إياها مع علبة العصير التي كانت معه بعد أن انتهى قلت له أخبرني يا أحمد هل تشكو من شيء ؟ هل يؤلمك شيء ؟ أم أنه مجرد سهر ولم تأقلم نفسك بعد على النوم مبكراً بعد الإجازة الجميلة هذه؟
قال لي وبكل براءة : لا يا معلمتي ولكني أسهر عند أمي لأنها متعبة فهي للتو خرجت من المستشفى بعد إجراء عملية لها فهي دائما تسهر عند رأسي ولا تنام من أجلي … تحضر لي الماء …وتحضر لي الطعام … وتأخذني في حضنها وأنا سأفعل مثلها يا معلمتي فأنا سمعتك تقولين لنا في حصة القراءة أن ( القائد حنون على أمه وأبيه ) فما كان مني إلا أن قبلته على رأسه وفي يده وقلت له بارك الله فيك يا بني ولك مني كل الاحترام والتقدير فأنت قائد رائع حفظك المولى ورفع قدرك بين الملأ .
السبت، 2 يوليو 2011
أحلى حياة
C:\Users\Administrator\Documents\FlippingBook PDF Publisher\Publications\HTML\untitled3\index.html
الأحد، 8 مايو 2011
الخميس، 5 مايو 2011
( معنى الحياة .. يا من تبحث عن معنى للحياة ! )
(يقولون : لا وقت نقفهُ على زارا ، ولكن ما أهمية جيل لا يتسع وقته لزارا !؟) استرعت انتباهي هذه الكلمة التي قرأتها ذات يوم ، في كتاب يتحدث عن حياة زارادشت ..!! ومن ثم قلت لنفسي : الله أكبر ! الإسلام أولى بهذه الكلمة من ذلك الرجل ..!بل إن المسلم الفرد _ ذكراً كان أم أنثى _ ، وأعني المسلم الحق الملتزم بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، أولى وأجدر بهذه الثقة من ذلك الرجل ..!! فهل نجد مثل هذه الثقة في حياة المسلمين اليوم .. !؟ ورحم الله الرافعي حيث يقول :( ليس النهار إلا يقظة الحياة تحقق أعمالها ، وليس الدين إلا يقظة النفس تحقق فضائلها ) ..ترى متى يفهم كثيرٌ من الناس�
(يقولون : لا وقت نقفهُ على زارا ، ولكن ما أهمية جيل لا يتسع وقته لزارا !؟)
استرعت انتباهي هذه الكلمة التي قرأتها ذات يوم ، في كتاب يتحدث عن حياة زارادشت ..!!
ومن ثم قلت لنفسي : الله أكبر ! الإسلام أولى بهذه الكلمة من ذلك الرجل ..!بل إن المسلم الفرد _ ذكراً كان أم أنثى _ ، وأعني المسلم الحق الملتزم بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، أولى وأجدر بهذه الثقة من ذلك الرجل ..!!
فهل نجد مثل هذه الثقة في حياة المسلمين اليوم .. !؟
ورحم الله الرافعي حيث يقول :( ليس النهار إلا يقظة الحياة تحقق أعمالها ، وليس الدين إلا يقظة النفس تحقق فضائلها ) ..ترى متى يفهم كثيرٌ من أبناء وبنات المسلمين هذا المعاني !؟
من ثم فيلزمنا أن نعدل العبارة السابقة على النحو التالي :
يقولون : لا وقت لدينا فائض ، نقضيه في العمل للإسلام ..!
ونقول : ما قيمة جيل لا يتسع وقته للإسلام ..!! هذا جيل ينتظر من يكنسه !!
وقد قال ربنا سبحانه في محكم كتابه :(وَإِن تَتَوَلَّوْا ... يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ...ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) ..
إن لم تكونوا للإسلام ، فإن الإسلام سيكون بغيركم ..!
بالدين يسمو المرءُ للعلياء ** وينالُ ما يرجو من النعماءِالدينُ نورٌ والضلالةُ ظلمةٌ ** شتان بين النور والظلماءِ
وأيضاً :
تهون الحياةُ وكلٌ يهون ** ولكن إسلامنا لا يهون نضحي له بالعزيز الكريم ** ومن أجله نستحب المنون
وأيضاً :
والمرءُ من غير دينٍ ** لم يسوَ في الكونِ شيئا
وأيضاً :أسائلكم ونفسي :
هل أصابَ القحطُ وادينا ؟!وهـل جففتْ ينابيعُ الهدى أم أجدبتْ فينا ؟! فما المعنى بأنْ نحيا ولا نُحيي بنا الدينا ؟!!
أي والله !! هل هناك معنى لحياة إنسان يحيا ولا يحيي معه دين الله حيثما حل وارتحل .! هذا إنسان يعيش أسوأ مما تعيش البهائم ،،وإن كان يضحك ويغني ويرقص ويقهقه ملء شدقيه ..!!
لا يغررك تقلبهم في البلاد !!
( لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَاوَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )نعم والله .. أضل وأسوأ حالا من الحيوانات ..!!
نسأل الله أن يشعل في قلوبنا حرارة التفاعل مع دينه ، وحرارة الالتزام بتعاليمه ، وحرارة الشوق للقائه ..
ولا يجعلنا كهذه العجماوات التي تمشي على رجلين وتزعم أنها وأنها !!
اللهم آمين . اللهم آمين ..
(يقولون : لا وقت نقفهُ على زارا ، ولكن ما أهمية جيل لا يتسع وقته لزارا !؟)
استرعت انتباهي هذه الكلمة التي قرأتها ذات يوم ، في كتاب يتحدث عن حياة زارادشت ..!!
ومن ثم قلت لنفسي : الله أكبر ! الإسلام أولى بهذه الكلمة من ذلك الرجل ..!بل إن المسلم الفرد _ ذكراً كان أم أنثى _ ، وأعني المسلم الحق الملتزم بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، أولى وأجدر بهذه الثقة من ذلك الرجل ..!!
فهل نجد مثل هذه الثقة في حياة المسلمين اليوم .. !؟
ورحم الله الرافعي حيث يقول :( ليس النهار إلا يقظة الحياة تحقق أعمالها ، وليس الدين إلا يقظة النفس تحقق فضائلها ) ..ترى متى يفهم كثيرٌ من أبناء وبنات المسلمين هذا المعاني !؟
من ثم فيلزمنا أن نعدل العبارة السابقة على النحو التالي :
يقولون : لا وقت لدينا فائض ، نقضيه في العمل للإسلام ..!
ونقول : ما قيمة جيل لا يتسع وقته للإسلام ..!! هذا جيل ينتظر من يكنسه !!
وقد قال ربنا سبحانه في محكم كتابه :(وَإِن تَتَوَلَّوْا ... يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ...ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) ..
إن لم تكونوا للإسلام ، فإن الإسلام سيكون بغيركم ..!
بالدين يسمو المرءُ للعلياء ** وينالُ ما يرجو من النعماءِالدينُ نورٌ والضلالةُ ظلمةٌ ** شتان بين النور والظلماءِ
وأيضاً :
تهون الحياةُ وكلٌ يهون ** ولكن إسلامنا لا يهون نضحي له بالعزيز الكريم ** ومن أجله نستحب المنون
وأيضاً :
والمرءُ من غير دينٍ ** لم يسوَ في الكونِ شيئا
وأيضاً :أسائلكم ونفسي :
هل أصابَ القحطُ وادينا ؟!وهـل جففتْ ينابيعُ الهدى أم أجدبتْ فينا ؟! فما المعنى بأنْ نحيا ولا نُحيي بنا الدينا ؟!!
أي والله !! هل هناك معنى لحياة إنسان يحيا ولا يحيي معه دين الله حيثما حل وارتحل .! هذا إنسان يعيش أسوأ مما تعيش البهائم ،،وإن كان يضحك ويغني ويرقص ويقهقه ملء شدقيه ..!!
لا يغررك تقلبهم في البلاد !!
( لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَاوَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )نعم والله .. أضل وأسوأ حالا من الحيوانات ..!!
نسأل الله أن يشعل في قلوبنا حرارة التفاعل مع دينه ، وحرارة الالتزام بتعاليمه ، وحرارة الشوق للقائه ..
ولا يجعلنا كهذه العجماوات التي تمشي على رجلين وتزعم أنها وأنها !!
اللهم آمين . اللهم آمين ..
الثلاثاء، 19 يناير 2010
الجمعة، 20 مارس 2009
هلا باللي لفاني ياهلابه
جميل الوقت يوم الحظ جابه
ترحب به عيوني والجوارح
وأغني له على لحن الربابه
سكن بالقلب يامحلى غرامه
نهبني والغلى . كله نهابه
غزالن هزني لحظه نظرته
درى بالشوق مدري ما درابه
أنا من يوم شفته يبتسم لي
أحس الحب في عروقي جرا/ به
علية من الحسن شين جذبني
جمال عيون وخدود ورحابه
وكف وردف وعنق ونهد طاغي
وحسن الصوت ومنطوقه ذرابه
مكمل بالحلى من عند ربي
لو أكتب عنه ما أوفته الكتابه
بناله في خفوقي قصر عالي
الا يالله .... تحفظ له شبابه
إلى من زارني وأحيى شعوري
طويل الوقت مانحسب حسابه
وإلى من غاب لحظه عن عيوني
أعيش العمر أحزان وكآبه
سباني لعن أبو حيه سباني
أفكر فيه وأستطعم شرابه
هلا قد قلتها للي لفاني
هلا يامرحبا وأهلن هلابه
جميل الوقت يوم الحظ جابه
ترحب به عيوني والجوارح
وأغني له على لحن الربابه
سكن بالقلب يامحلى غرامه
نهبني والغلى . كله نهابه
غزالن هزني لحظه نظرته
درى بالشوق مدري ما درابه
أنا من يوم شفته يبتسم لي
أحس الحب في عروقي جرا/ به
علية من الحسن شين جذبني
جمال عيون وخدود ورحابه
وكف وردف وعنق ونهد طاغي
وحسن الصوت ومنطوقه ذرابه
مكمل بالحلى من عند ربي
لو أكتب عنه ما أوفته الكتابه
بناله في خفوقي قصر عالي
الا يالله .... تحفظ له شبابه
إلى من زارني وأحيى شعوري
طويل الوقت مانحسب حسابه
وإلى من غاب لحظه عن عيوني
أعيش العمر أحزان وكآبه
سباني لعن أبو حيه سباني
أفكر فيه وأستطعم شرابه
هلا قد قلتها للي لفاني
هلا يامرحبا وأهلن هلابه
الشاعر / عبدالعزيز الطلوحي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


